«المصرى اليوم» مع أسرة ضحية لقمة العيش بالمعصرة.. ووالدته: «عمره ما أذى حد» «المصرى اليوم» مع أسرة ضحية لقمة العيش بالمعصرة.. ووالدته: «عمره ما أذى حد»

«المصرى اليوم» مع أسرة ضحية لقمة العيش بالمعصرة.. ووالدته: «عمره ما أذى حد»

2018-09-6 8:04:25
$name_subcat
«المصرى اليوم» مع أسرة ضحية لقمة العيش بالمعصرة.. ووالدته: «عمره ما أذى حد»

/

اشترك لتصلك أهم الأخبار

داخل منزل بسيط مكون من 3 طوابق بمنطقة المعصرة، تسكن أسرة شهيد لقمة العيش، الذى قتله عاطلان واستوليا على الـ«توك توك» الخاص به وحصيلة اليوم.

وانتقلت «المصرى اليوم» إلى منزل الضحية، بحارة البغدادى، التى أجمع أهلها على أن القتيل «إبراهيم»، 16 سنة، ترك التعليم بعد رسوبه فى الإعدادية، وعمل دليفرى، غير أن أمه أجبرته على ترك هذه المهنة لمشقتها.

عمل «إبراهيم» فترة سائقاً على «توك توك»، قبل أن يشترى واحداً لنفسه بالتقسيط كى يساعد والديه فى مصروفات المنزل، خاصة أن والده بدون عمل نظراً لسوء حالته الصحية. قالت «وداد»، والدة المجنى عليه: «ابنى (إبراهيم) ترك التعليم فى أولى إعدادى بعد ما سقط، وكان زمايله بيضايقوه، وهو بيبعد عن المشاكل، واللى يقرّب منه يقولّه: الله يسامحك ويمشى».

وتتذكر والدته يوم الواقعة، قائلة: «صحيت من النوم لقيته نزل بدرى، فاتصلت بيه لقيت موبايله مغلق، نزلت دوّرت عليه فى كل حتة: اللى يقولى كان معاه زبون بيوصّله، واللى يقولى كان واقف معايا من ساعتين اطّمّنى..».

مر على اختفاء «إبراهيم» أكثر من 24 ساعة ولم يظهر، ما دفع الأهالى إلى البحث عنه فى الأماكن المحيطة بهم بالمعصرة، ووسط زملائه من سائقى «التوك توك»، فضلاً عن الأماكن الرسمية، حتى تم العثور على جثته فى قسم شرطة المعصرة، قبل أن تبدأ الشرطة إجراءات التشريح.

ويقول «دسوقى»، عم القتيل، حداد مسلح: «بعدما أمه قالت إن ابنها مات مش تايه، سألنا فى المستشفيات والأقسام، واتعرفنا عليه فى قسم المعصرة من هدومه».

وهنا تتدخل والدته: «ابنى عمره ما أذى حد، وإنت ممكن تسأل الجيران عنه، أنا عايزة القِصاص العادل منهم.. أنا مش باطلب غير حق ابنى».

وتضيف: «بعد ما جوزى قعد من الشغل، (إبراهيم) طلع من المدرسة واشتغل عامل دليفرى فى سوبر ماركت، وكان عمره 12 سنة وقتها، ولما بدأ يتعب من طلوع السلالم اشتغل على توك توك، لكن عمه رفض شغله عند الناس، فقرر انه يجيب له توك توك بالقسط».

وأشارت: «ولاد الحرام بعد ما وقّفوه وطلبوا منه يروح معاهم برة على الكورنيش- رغم انه واعدنى انه مش هيطلع برة، لكن القدر- أجبروه على النزول، ورفض يسيب التوك توك، قالّهم اقتلونى، بس مش هتاخدوه منى، وفعلاً قتلوه، وأخدوا التوك توك والموبايل والفلوس وكل حاجة معاه، وهربوا، ورموا جثته فى منطقة فيها حشائش وبوص قريبة من النيل، والموبايل كشفهم لإنهم باعوه بالخط».

ويقول كمال عبدالستار، أحد الجيران: «(إبراهيم) كان صاحب ابنى، وقبل الواقعة كانوا قاعدين مع بعض قدام البيت بيهزروا ويضحكوا، ولما أمه بتقول للناس ابنى مات قبل ما نعرف كنا بنقولها: (إبراهيم) كان قاعد وسطنا من كام ساعة!».

وكان قسم شرطة حلوان قد تلقى بلاغاً بالعثور على جثة، وبالانتقال إلى مكان الجثة والفحص، تبين وجود تهشُّم بالرأس، وأنها جثة للطفل إبراهيم محمد إبراهيم، 16 سنة، سائق توك توك، مقيم بشارع حلمى العطفاوى بدائرة القسم.

ونجح ضباط مباحث المعصرة، عبر استخدام التقنيات الحديثة، فى تحديد هوية المتهمين، حيث تبين أن وراء ارتكاب الواقعة «رمضان. ف. ع»، 32 سنة، عاطل، مقيم بعزبة كامل صدقى بالمعصرة، و«محمد. ف. ع»، 27 سنة، عاطل، مقيم بعنوان الأول نفسه، وكلاهما من الفيوم.

وبإعداد الأكمنة الثابتة والمتحركة للمتهمين، تم القبض عليهما أثناء تواجدهما بشقة سكنية بالمعصرة، وبمواجهتهما اعترفا بارتكابهما الواقعة باستدراج الضحية- بحجة توصيلهما- إلى منطقة كورنيش النيل، وسط الزراعات، حيث هشّما رأسه بحجر، وألقيا بجثته فى «الهيش»، واستوليا على التوك توك، وباعاه فى الجيزة بـ5 آلاف جنيه، ثم أرشدا عن مكانه بالحوامدية.

المزيد من الحوادث

اخبار ممكن أن تعجبك

اضف تعليق

Top