ما ينوب المخلص إلا القتل

2018-08-31 3:44:10
$name_subcat
ما ينوب المخلص إلا القتل

/

اشترك لتصلك أهم الأخبار

«ما ينوب المخلص إلا تمزيق ملابسه» مثل يتكرر يومياً، ولكن فى هذه المرة كان أكثر قسوة، لأن الأمر لم ينته بتقطيع الملابس فقط، لكنه انتهى بجريمة قتل كاملة، حيث بدأت القصة بخلاف عادى بين زوجين «أحمد. م. س. ر»، 76 عاماً، وزوجته «رضا. ز»، التى كانت تعمل مع نجلتها «حنان» فى محل كوافير لتجهيز العرائس بعزبة خير الله بمنطقة دار السلام، والزوج كان يريد «1500 جنيه» من زوجته يدفعها مقدما لاستئجار شقة «إيجار جديد».

الأب «على المعاش»، وكان يعمل موظفاً، ومعاشه يكفى بالكاد احتياجاته الشخصية وزوجته، ودارت بينه وبين الزوجة مشادة كلامية تطورت لمشاجرة، أمسك فيها الزوج بزوجته وتعدى عليها بالضرب ليأخذ منها المبلغ، ولم تشفع لها توسلاتها لديه أن يتركها لأنها لا تمتلك المبلغ وأنها لم تعمل طوال عطلة العيد.

عرض الزوج عليها أن يبيع سجادة، الأمر الذى الذى أثار حفيظتها وجعلها تصرخ فى وجهه «إنت إتجننت رسمى» فدخل المطبخ وأحضر سكيناً سدد لها طعنة بالفخذ الأيمن، فصرخت «إلحقونى» حتى سمعتها ابنتها، والتى كانت بالشارع تقضى بعض طلبات المنزل، فدخلت مسرعة لترى والدها يمسك سكيناً ووالدتها ملقاة على الأرض والدم يسيل منها، حاولت أن تأخذ منه السكين وتهدئ من روعه لكنه سبقها وسدد لها طعنة فى أعلى صدرها، وفى هذه الأثناء حضر الجيران عقب سماعهم صراخ والدتها «إلحقونا يا ناس»، وحاولوا إنقاذ الفتاة لكن القدر لم يسعفهم حيث فارقت الحياة فى مستشفى قصر العينى.

وقال محمود عبدالنبى- نجار مسلح- شاهد عيان على الواقعة، إن والد الضحية كان فى مشاجرة مع زوجته بسبب أن الأول كان يريد منها مبلغ 1500 جنيه يدفعها كتأمين لشقة فى مكان آخر، خصوصا أن الشقة التى يسكنون بها هى شقة ابنتهم الضحية ويسكن معها 3 أولاد تركهم لها زوجها ورحل إلى الرفيق الأعلى.

وأشار شاهد العيان الذى نقل المجنى عليها إلى مستشفى قصر العينى فى سيارته، إلى أن المجنى عليها كانت تعمل كوافيرة فى المنازل ومعها ابنتها الكبرى.

وأكد عبدالنبى، 26 عاما، أن المجنى عليها كانت تحاول فض النزاع بين والدتها ووالدها الذى أصر على أخذ مبلغ 1500 جنيه لدفعهم إلى صاحب شقة جديدة للانفصال عن ابنتهم التى تساعدهم فى مصاريف المنزل، لكن محاولتها باءت بالفشل.

وأشار حسين عبدالفتاح، أحد جيران المجنى عليها، إلى أن المجنى عليها كانت تحل الإشكال الذى دار بين والدتها ووالدها، فكان الأول يمسك فى يده «سكينا» يهدد به زوجته قبل أن يضربها فى فخذها الأيمن حتى تعطيه المبلغ المشار إليه وسجادة، حيث حاولت أن تأخذ من يده السكين وهى تردد «إهدى يا آبا كل اللى إنت عايزه حايحصل» لكنه سبقها وطعنها فى كتفها.

وقال أحد الجيران: «كنا أسفل بلكونة منزلهم وسامعين الصوت لكن لم يحاول أحد منا فض النزاع، خصوصا أنهم أهل فى بعضهم، لكن ما إن خرجت والدة المجنى عليها إلى البلكونة تستنجد بنا وتصرخ (قتلها إلحقونا يا ناس)، وآثار الدم على يديها حتى صعدنا لنجد المجنى عليها ملقاة على الأرض وهى تلفظ أنفاسها الأخيرة».

وتلقى المقدم شادى الشاهد، رئيس مباحث دار السلام، إخطارًا من مستشفى قصر العينى، بوصول «حنان. ا» فى حالة خطرة وفارقت الحياة، وتبين حدوث مشادة كلامية بين والدها ووالدتها بسبب مطالبة الوالد لزوجته إقراضه 1500 جنيه، إلا أنها رفضت فأحضر «سكينا» من المطبخ وتعدى عليها بالضرب، محدثًا إصابتها بجرح بالفخذ الأيمن، وعندما تدخلت المجنى عليها للفض بينهما سدد لها المتهم طعنة أودت بحياتها، وألقى القبض عليه وأمرت النيابة بحبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات.

المزيد من الحوادث

اخبار ممكن أن تعجبك

اضف تعليق

Top