تعرف على حقيقة تأثير شرب اللبن خلال الإصابة بالإنفلونزا تعرف على حقيقة تأثير شرب اللبن خلال الإصابة بالإنفلونزا

تعرف على حقيقة تأثير شرب اللبن خلال الإصابة بالإنفلونزا

08/09/2018 - 03:01:57 pm
$name_subcat
تعرف على حقيقة تأثير شرب اللبن خلال الإصابة بالإنفلونزا

/




كتبت: هاجر فؤاد


نشر فى :
السبت 8 سبتمبر 2018 – 4:45 م
| آخر تحديث :
السبت 8 سبتمبر 2018 – 4:45 م

انتشرت مزاعم قديما حول أن تناول الحليب عند الإصابة بنزلات البرد يزيد السعال، وما زالت تنتشر حتى الآن بين الأمهات، فقد نشأ هذا الاعتقاد الخاطئ من قبل موسى ميمونيس، زعيم يهودي روحي وطبيب في عام 1204، والذي ذكر ذلك عند الكتابة إلى أحد أقاربه حول الربو، وتكرر لمئات السنين دون دليل علمي.

ويعتقد العديدون من مرضى الربو أن المرض يزداد سوءا بسبب شرب الحليب، وغالبا ما يتم تجنب منتجات الألبان، في حين يُعتقد أن الحساسية أو عدم تحمل اللاكتوز هي المشكلة.

واكتشف الباحثون أنه من المهم عدم تأجيل الآباء عن إعطاء أطفالهم الحليب لأنه مصدر مهم للطاقة وطريقة جيدة للحصول على الفيتامينات والمعادن.

وقال الدكتور إيان بلفور-لين، من مستشفى رويال برومبتون في لندن إن الأهالي يمنعون أطفالهم من تناول الحليب، اعتقادا أن الحليب يسبب زيادة المخاط بسبب الطريقة التي يمتزج بها مع اللعاب ويصبح لزجًا في الفم، ما يجعل السعال أسوأ.

وأضاف أنه ذلك ينطبق بشكل خاص على المرضى الذين يعانون من حالات مرتبطة بالأمراض المخاطية الزائدة، فالحليب مستحلب، واللعاب يحتوي على مركبات تجعلها أكثر لزوجة وتتفاعل بسرعة مع المستحلب لجعله أكثر كثافة، وإن وقع ذلك فإنه يحدث في الأمعاء ويمكن أن يؤثر فقط على الجهاز التنفسي في حال ضعف الأمعاء.

فتناول الكالسيوم الكافي أمر بالغ الأهمية لتطوير صحة العظام الطبيعية والوقاية من هشاشة العظام في المستقبل، واستشهد إيان بلفور-لين، بأبحاث أظهرت أن الأطفال الذين تجنبوا الحليب كانوا أقصر، وقلت نسبة المعادن في العظام وأصبحوا أكثر عرضة لخطر الكسور.

الحليب هو مصدر هام من السعرات الحرارية والكالسيوم والفيتامينات للأطفال، وذلك فإن أسطورة الحليب المخاطي تحتاج إلى دحضها بشدة من قبل العاملين في مجال الرعاية الصحية، وقد نشرت هذه الدراسة في مجلة أرشيف أمراض الطفولة.

المزيد من الالصحة والجمال

اخبار ممكن أن تعجبك

اضف تعليق

Top