لماذا يخاف الطفل من الذهاب إلى المدرسة لأول مرة؟ اعرفى السبب والعلاج

07/09/2018 - 01:03:31 pm
$name_subcat
لماذا يخاف الطفل من الذهاب إلى المدرسة لأول مرة؟ اعرفى السبب والعلاج

/


 


يواجه الوالدان بعض الصعوبات تجاه الطفل الرافض للذهاب إلى المدرسة، خاصة فى السنة الأولى من الدراسة، حيث يعبر الطفل عن رفضه بالبكاء والصراخ ورفض ارتداء الزى المدرسى، حتى أن بعض الأمهات يفشلن فى مواجهة هذه المشكلة، ويؤجلن ذهابه إلى المدرسة لبضعة أيام.


 


أعراض خوف الطفل من المدرسة:


الدكتور على القط، اخصائى الصحة النفسية، قال فى تصريحات لـ”اليوم السابع”، إن بعض الأطفال يعانون من رهاب المدرسة أو كما يطلق عليه حديثاً قلق الانفصال، ويشعر الطفل ببعض الأعراض مثل :


 


– آلام في المعدة .


-غثيان وقيء.


– عدم انتظام ضربات القلب.


– أحيانا دوخة وإغماء


وأعراض  أخرى حتى يمكن أن يخيل للوالدين أن أسبابها عضوية، ولكنها فى الأساس أساسها نفسى، ويعود لأسباب مختلفة منها :


– يشعر الطفل بالأعراض السابق، لاعتقاده أن ذهابه للمدرسة بداية الانفصال عن والديه أو الأشخاص المرتبط بهم.


– أو الاعتقاد بأن والديه سيتركانه فى هذا المكان، دون أن يعودا لأخذه مرة أخرى، أو خلال غيابه تحدث مصيبة ما للأب والأم أو أحدهما يموت.


– يشعر الطفل بالقلق، خوفاً من وقوع مصيبة تفصل بينه وبين والديه سواء تحدث له أو لهم.


 


وأضاف: وللأسباب السابقة، بدأ الطفل برفض الذهاب للمدرسة خوفاً من حدوث الانفصال، حتى أنه من شدة خوفه يرفض أن ينام بمفرده، وأحياناً يرى كوابيس متكررة عن انفصاله عن والديه،  بالإضافة لظهور أعراض جسمانية مثل الصداع والقيء وآلام البطن خلال أيام الدراسة.


 


وأشار اخصائى الصحة النفسية، إلى أنه عند إجبار الوالدين للطفل على الذهاب إلى المدرسة، يبدأ الطفل فى الرفض بالصراخ والبكاء، دون أن يبحثا عن سبب وكيفية التعامل معه بطريقة صحية.


 


أسباب رفض الطفل للذهاب إلى المدرسة، هى :


 


–  الاعتمادية الشديدة للطفل على والدته .


– مرور الطفل بخبرات انفصال داخل الأسرة.


– تربية الطفل في أسرة غير مستقرة مثل وجود القلق في أحد الوالدين أو  كليهما .


– خوف الأسرة الزائد على الطفل، والانتقال المتكرر من سكن  لآخر.


–  وفاة شخص الطفل مرتبط به،  وعوامل جينية أخرى مازالت تحت البحث.


 


علاج خوف الطفل من المدرسة:


يبدأ علاج خوف الطفل من المدرسة، قبل حدوث المشكلة بالتعرف على مراحل النمو النفسي للطفل واحتياجه في كل مرحلة لينمو في أمان دون إهمال واستقلالية دون اعتماد على أحد، وهذا يعود إلى تربية الأسرة للطفل.

المزيد من الالصحة والجمال

اخبار ممكن أن تعجبك

اضف تعليق

Top