نائب مدير «العباسية النفسية»: العوامل الاقتصادية تزيد العنف الأسري

03/09/2018 - 01:23:42 pm
$name_subcat
نائب مدير «العباسية النفسية»: العوامل الاقتصادية تزيد العنف الأسري

/




كتبت- أسماء سرور


نشر فى :
الإثنين 3 سبتمبر 2018 – 2:35 م
| آخر تحديث :
الإثنين 3 سبتمبر 2018 – 2:35 م

قال الدكتور هشام ماجد نائب مدير مستشفى العباسية للصحة النفسية وعلاج الإدمان، إنه يوجد العديد من الأسباب وراء تزايد العنف الأسري خلال الفترة الأخيرة، موضحًا: «تتمثل هذه الأسباب في الأزمة الاقتصادية المتصاعدة وغلاء الأسعار المتزايد والمستمر وأحيانا المفاجئ؛ ما يجعل الأبناء يشكلون عبئا على الآباء».

وأضاف في تصريحات صحفية له اليوم، أن الصعوبات الاقتصادية تجعل الأشخاص في حالة توتر شديد وقابلة للانفجار في أي لحظة وهذا الانفجار يحدث تجاه الحلقة الأضعف وهي الأطفال.

وذكر أن اضطراب العلاقات داخل الأسرة من أبرز الأسباب المؤدية إلى العنف الأسري، مستطردا: “فالأسرة لم تعد متناغمة ومتحابة كما كانت، فالزوجان في خلافات وصراعات دائمة وأحيانا كثيرة في حالة طلاق عاطفي في ويكملان حياتهما الزوجية فقط بسبب وجود الأطفال بينهما، وهنا يصبح وجود الأطفال سببا في وجود علاقة مرفوضة أو علاقة اضطرارية، لذلك تظهر المشاعر السلبية تجاه الأطفال كسبب للمعاناة المستمرة”.

وأضاف نائب مدير مستشفى العباسية للصحة النفسية وعلاج الإدمان أن تعاطي المخدرات يلعب دورا كبيرا في في زيادة العنف الأسري حيث إنهم يصابوا بحالات من الشك المرضي في زوجاتهم وفي نسب أبنائهم، ويتصرفون باندفاعات انفعالية أشبه بالانفجارات الخارجة عن السيطرة، كما أن الاضطرابات النفسية التي تُصيب أفراد الأسرة مع ضعف الوعي بها وبإمكانية علاجها حتى تتفاقم وتصل إلى درجة تؤدي لاضطرابات في الإدراك والتفكير والانفعالات التي تسهل عملية القتل وخاصة القتل اللامعقول أو اللامتوقع نتيجة ضلالات أو هلاوس.

وأكد “ماجد”، أن انتشار ثقافة العنف في المجتمع عبر وسائل الإعلام ومن خلال الأعمال الدرامية المليئة بالقسوة والكراهية والعنف والتدمير تسببت بشكل كبير في زيادة معدلات القتل والعنف الأسري.

وذكر أن أخطر الأسباب التي تؤثر على الأسر المصرية وتؤدي لانهيارها هو اضطراب البيئة والأسرة المصرية بسبب قانون الأحوال الشخصية الحالي والذي بدأ مع جيل 2001 وأدى إلى وقوع الظلم الأكبر على الصحة النفسية للطفل المصري والحرمان العاطفي من الأب بسبب سن الحضانة وارتفاعه لـ15 عاما وقانون الرؤية 3 ساعات بين الأب والابن طوال الأسبوع؛ ما أدى إليى زيادة معدلات القلق والاكتئاب والعنف والمخدرات والتحرش والاستغلال الجنسي لأطفال هذا القانون.

المزيد من الالصحة والجمال

اخبار ممكن أن تعجبك

اضف تعليق

Top