خلاف ياباني برازيلي خلال مؤتمر اللجنة الدولية لصيد الحيتان

11/09/2018 - 02:23:21 am
$name_subcat
خلاف ياباني برازيلي خلال مؤتمر اللجنة الدولية لصيد الحيتان

/

أطلقت اليابان محاولة لرفع حظر مفروض منذ 32 عاما على صيد الحيتان، واستئناف عمليات الصيد التجاري للحيتان، وذلك خلال الاجتماع السنوي السابع والستين لـ”اللجنة الدولية لصيد الحيتان” الذي بدأ أمس الاثنين.

يشار إلى أن الساحة معدة لمواجهة بين اليابان وحلفائها من ناحية، وبين الدول الأخرى التي تعارض بشدة صيد الحيتان، وفي مقدمتها أستراليا، في مدينة فلوريانوبوليس البرازيلية من الإثنين وحتى يوم الجمعة المقبل.

ووافقت اللجنة الدولية في عام 1986 على وقف الصيد التجاري للحيتان لحماية فصائل الحيتان التي توشك على الانقراض.

ويقتصر صيد الحيتان حاليا على كل من اليابان، التي تقول إنه ضروري لتقييم تجمعات الحيتان لأغراض علمية، وأيضا النرويج وأيسلندا اللتين اعترضتا رسميا على وقف صيد الحيتان.

وتقتل اليابان نحو 450 حوتا سنويا، وفقا لمنظمة “برو وايلدلايف”. وعلى الرغم من تبرير ذلك بأغراض البحث العلمي، فإن لحم الحيتان ينتهي به الأمر في المطاعم والمتاجر الكبرى “السوبر ماركت”.

وتفيد التقديرات بأن النرويج تقتل ما يصل إلى 700 حوت، مقابل نحو 200 حوت تقتلها أيسلندا سنويا.

كما تقوم بعض مجموعات السكان الأصليين في روسيا وجرينلاند والولايات المتحدة بصيد الحيتان.

وتقول اليابان إن الغرض الأصلي للجنة الدولية لصيد الحيتان لم يكن فقط الحفاظ على الحيتان من الانقراض، وإنما السماح باستخدامها المستدام، وعلى هذا تطالب طوكيو اللجنة بوضع حدود مستدامة لصيد أنواع الحيتان التي تقول إنها وفيرة.

كما تسعى اليابان إلى تقليل أغلبية الأصوات اللازمة لتحديد حصص لصيد الحيتان التجاري، من 75% من الدول الـ89 الأعضاء في اللجنة الدولية لصيد الحيتان إلى أغلبية بسيطة.

وقدمت البرازيل، التي تستضيف الاجتماع، اقتراحا مضادا سيجعل مشاهدة الحيتان هي الاستخدام التجاري المرخص الوحيد للحيتان. 

وقال وزير البيئة إدسون دوارتي في كلمته الافتتاحية إنه ينبغي تحويل اللجنة الدولية لصيد الحيتان إلى لجنة لحماية الحيتان.

وتسعى البرازيل إلى رفع أعداد الحيتان إلى مستويات قبل صيد الحيتان الصناعي، من خلال وسائل مثل إنشاء محمية للحيتان في جنوب المحيط الأطلسي.

وقال نيكولاس إنتروب من منظمة “أوشنكير” إن التقديرات تشير إلى أن حوالي 3 ملايين من الحيتان قُتلت في القرن العشرين، واصفا صيد الحيتان التجاري بأنه “غير مستدام”.

وقال الرئيس الحالي للجنة الدولية لصيد الحيتان، الياباني جوجي موريشيتا، إن 75 دولة من بين الدول الـ89 الأعضاء، بالإضافة إلى 80 منظمة غير حكومية، حضرت الجلسة العامة الأولى.

وتشهد اللجنة الدولية لصيد الحيتان انقساما عميقا حول هذه القضية، حيث تؤكد اليابان والدول التي تمارس الصيد أن هذه الممارسة هي جزء من ثقافتها، في حين أن علماء البيئة يتهمونها بتعريض حياة هذه الأنواع للخطر رغم أنهما تتسم بالتكاثر البطيء والذكاء الشديد.

وقالت كيتي بلوك، رئيسة جمعية “هيومين سوسيتي إنترناشونال” المعنية بحماية الحيوان: “حظر صيد الحيتان العالمي يتعرض للتهديد كما لم يحدث من قبل”.

وأضافت “اليابان تصطاد الحيتان بالفعل لأغراض علمية وهمية وهذا الاقتراح الجديد العدواني هو الأحدث في حملتها التي لا هوادة فيها لتقنين هذه القسوة التي لا توصف والمتمثلة في صيد الحيتان التجاري”.

المزيد من الأخبار عالمية

اخبار ممكن أن تعجبك

اضف تعليق

Top