شاب يعود لحضن والديه بعد 30 سنة من مقتله في الحرب الأهلية.. والرفات تحكي عذاباته الأخيرة شاب يعود لحضن والديه بعد 30 سنة من مقتله في الحرب الأهلية.. والرفات تحكي عذاباته الأخيرة

شاب يعود لحضن والديه بعد 30 سنة من مقتله في الحرب الأهلية.. والرفات تحكي عذاباته الأخيرة

05/09/2018 - 07:23:13 pm
$name_subcat
شاب يعود لحضن والديه بعد 30 سنة من مقتله في الحرب الأهلية.. والرفات تحكي عذاباته الأخيرة

/




محمد رزق:


نشر فى :
الأربعاء 5 سبتمبر 2018 – 6:28 م
| آخر تحديث :
الأربعاء 5 سبتمبر 2018 – 6:28 م

أكثر من ثلاث عقود قضاها مكسيمو كويتو وزوجته جريجوريا، في البحث المضني عن ابنهما سيزاريو جاستيلو، بعد اختطافه على يد جنود في دولة بيرو عام 1984، من مسكنه الجامعي، إبان فترة عدم الاستقرار السياسي والاجتماعي هناك.

وحسب موقع “ديلي ميل” البريطاني، لم ييأس الأبوان من طول فترة البحث عن نجلهما، وعكفوا على البحث في مناطق عديدة محيطة بمكان اختفائه مثل “غابة الأمازون المطيرة وسجن سابق قبالة سواحل ليما”.

حتى توصل كويتو وزوجته غريغوريا، عام 2012، إلى مكان ابنهما، بمساعدة خبراء من الطب الشرعي وعمليات الحفر في قطعة أرض مساحتها 70 ألف متر مربع، بالقرب من ثكنة عسكرية قديمة في هوامانج جنوب بيرو.

وتوصل في النهاية خبراء الطب الشرعي إلى مقبرة جماعية بها مايقرب على رفات 109 من المواطنين الذين بدت على هياكلهم العظمية دلائل حرقهم بعد قتلهم، مما يدل على منهجية الميليشيا التي قبضت عليهم بهدف إخفاء دلائل جرائمهم.

والميليشيا المتهمة بارتكاب هذه المذابح هي مجموعة إرهابية كانت تسمى “المسار الساطع”، وظهرت تلك المجموعة عند بداية الحرب الأهلية في بيرو عام 1980، وكان الهدف من تأسيسها إسقاط الدولة.

وتعرف والدا سيزاريو عليه بسبب علامات في أسنانه، وتبين أنه تعرض للتعذيب قبل وفاته بسبب كدمات متعددة في عظام ساقيه.

وكانت حكومة بيرو قد سنت قوانين لتسهيل عمليات تحديد هوية الجثث المقتولة، والذين اختفوا قسريًا خلال فترة النزاع المسلح، حيث وصل عدد المختفين قسريًا إلى 20 ألف شخص.

وفي نهاية المطاف، أقامت عائلة سيزاريو جاستيلو، يوم السبت الماضي، مراسم توديعه ودفنه في ضريح العائلة بمنطقة هوامانج.

المزيد من الأخبار عالمية

اخبار ممكن أن تعجبك

اضف تعليق

Top