وائل غنيم يفجر مفاجأة تعيد هاشتاغ “مصطفى النجار فين” إلى الواجهة وائل غنيم يفجر مفاجأة تعيد هاشتاغ “مصطفى النجار فين” إلى الواجهة

وائل غنيم يفجر مفاجأة تعيد هاشتاغ “مصطفى النجار فين” إلى الواجهة

14/02/2020 - 10:30:28 am
$name_subcat
وائل غنيم يفجر مفاجأة تعيد هاشتاغ “مصطفى النجار فين” إلى الواجهة

/

فجر الناشط المصري وائل غنيم مفاجأة من العيار الثقيل، إذ قال إن النائب السابق في مجلس الشعب، والناشط وطبيب الأسنان مصطفى النجار مات أثناء هروبه إلى السودان.

واختفى النجار في سبتمبر 2018، في أعقاب حكم صدر بحبسه ثلاث سنوات في قضية عرفت إعلاميا باسم “إهانة القضاء”، إثر اتهامه القضاء المصري بالمشاركة في إفلات الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك من العقاب في قضية قتل المتظاهرين أثناء ثورة يناير.

وجاء إعلان غنيم هذه المعلومة التي لم يقدم دليلا بشأنها، في رده على السيناتور الأميركي ماركو روبيو الذي طالب السلطات المصرية بالكشف عن مصير النائب السابق بمجلس الشعب مصطفى النجار، ووصفه في تغريدة على تويتر بأنه مختف قسريا.

ويقول مقربون من النجار إنه اختفى أثناء محاولته الهروب عبر الحدود المصرية إلى السودان، وسط شكوك بخصوص مقتله على يد قوات حرس الحدود، فيما أكد آخرون أنه تم اعتقاله أثناء محاولة هروبه من أسوان على السودان.

وقال نشطاء إن هناك شهود عيان أكدوا وجوده في معسكر الشلال في أسوان.

ويتهم النشطاء السلطات المصرية بإخفاء مصطفى النجار قسريا. واتهمت منظمة “هيومن رايتس ووتش” في تقريرها العالمي 2020 الذي صدر الشهر الماضي، جهازي الشرطة و”الأمن الوطني” في مصر بارتكابهما، بشكل روتيني، الاختفاء القسري والتعذيب، واحتجاز عشرات الآلاف من السجناء المعتقلين لأسباب سياسية في ظروف بالغة السوء.

وفي أكتوبر 2018، أصدرت الهيئة العامة للاستعلامات بيانا قالت فيه إن مصطفى النجار ليس مقبوضا عليه، وليس لدى السلطات المصرية علم بمكان هروبه.

لكن محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة المصري، أصدرت حكما في يناير الماضي يلزم وزارة الداخلية بإرشاد زوجة النجار عن مكان تواجده، دون أن يكون بالضرورة محتجزا، معتبرة أن ذلك من الواجبات الدستورية على الوزارة.

والأربعاء، أعلن فجأة الناشط وائل غنيم أن “صديقه قد مات أو قتل أثناء هروبه”، نافيا تماما إلصاق التهمة بالسلطات الأمنية المصرية، لكنه قال إن الحكم على النجار كان “ظلما”.

وشكك كثير من النشطاء في صدق حديث غنيم، مطالبين الدولة من جديد بالقيام بواجبها بالكشف عن مصير مصطفى النجار ودشنوا هاشتاغ #مصطفى_النجار_فين.

واشتبك غنيم الذي كان مشاركا للنجار في الإعداد لثورة 26 يناير 2011 مع نشطاء آخرين شككوا في صدق روايته، وأعاد غنيم مرارا ترويج فكرة أنه قد مات أثناء هروبه على يد عصابات تهريب البشر.

وتحول الاشتباك إلى تبادل للاتهامات والتخوين، حيث اتهم النشطاء بأنه “خان الثورة” وأنه أصبح يمثل النظام، وأن النجار ربما يكون قد قتل في أحد السجون المصرية.

وكان النجار من القيادات الشبابية المعروفة قبل ثورة 25 يناير وخلالها وبعدها، حيث أسس حزب العدل، الذي اتسم بغالبية من الشباب.

وترشح مستقلا للانتخابات في مدينة نصر وفاز على مرشح جماعة الإخوان وأصبح عضوا في البرلمان عام 2012، قبل أن يتم حل مجلس النواب بعد الإطاحة بالرئيس محمد مرسي في يوليو 2013.

وبعد اختفائه بعدة أيام نُشر عبر حسابه على فيسبوك مقال بتوقيع النجار جاء فيه: “عزيزي القارئ، إذا كان باستطاعتك قراءة هذا المقال الآن، فهذا يعنى أن كاتبه قد صار خلف الأسوار في أسر السجان، كاتب المقال ليس قاتلا ولا مرتشيا ولا سارقا ولا يتاجر في المخدرات، كاتب المقال طبيب تعرفه وبرلماني سابق ربما تكون انتخبته ليمثلك في البرلمان عقب ثورة يناير في أول انتخابات ديمقراطية حقيقية شهدتها مصر في نهايات 2011”.

وأشار النجار إلى أن القضية التي يحاكم بسببها هي القضية المعروفة بـ”إهانة القضاء”. وقال إن “دليل إدانتي كلمة لي تحت قبة البرلمان، تتحدث عن محاكمات نظام مبارك، وعن إفلات قتلة الشهداء من العقاب، بسبب طمس الأدلة وتبعثرها، وهو بالمناسبة نفس ما قاله قاضي محاكمة مبارك في مقدمته الشهيرة قبل النطق بالحكم حيث أشار لعدم توافر الأدلة”.

المزيد من السياسة

اخبار ممكن أن تعجبك

Top