مدير المركز الإسلامي: دور المؤسسات الدينية مهم في مناقشة القضية السكانية مدير المركز الإسلامي: دور المؤسسات الدينية مهم في مناقشة القضية السكانية

مدير المركز الإسلامي: دور المؤسسات الدينية مهم في مناقشة القضية السكانية

28/08/2018 - 10:43:02 pm
$name_subcat
مدير المركز الإسلامي: دور المؤسسات الدينية مهم في مناقشة القضية السكانية

/




أسنات إبراهيم – ميرا توفيق

طباعة


قال جمال أبو السرور مدير المركز الإسلامي الدولي للدراسات والبحوث السكانية بجامعة الأزهر: إن الصحة الإنجابية هي دورة حياة، تبدأ من الولادة والحمل ورعاية الأم عندما يتقدم بها العمر، وهو حق إنساني للمرأة، كما أنه عامل مهم في التنمية.
وأضاف خلال الندوة التي ينظمها منتدى حوار الثقافات بالهيئة القبطية الإنجيلية أنه بالرغم من أن الأمم المتحدة أقرت بأن التمتع بأعلى مستوى من الصحة هو حق إنساني إلا أنه لا يمكن أن يتحقق.
وأشار إلى أن المرأة تعاني من ضعف الحصول على الرعاية الصحية وخاصة الإنجابية، منها عدم المساواة وارتفاع نسبة الخصوبة، ارتفاع الحاجة الغير ملباه في وسائل تنظيم الأسرة.
واستطرد: تأتي أهمية الحوار في القضية السكانية من منظور ديني، لأن المجتمع المصري به وازع ديني قوي، ولذلك فإن تواجد المؤسسات الدينية في مناقشة القضية هو أمر هام لأنه في قلب القضية وخاصة مع وجود الفهم الخاطئ لمفاهيم تحديد النسل تحت اسم الدين.
ولفت إلى أن الأزهر يقوم بالتصدي للفتوى من غير أهل الفتوى والتي تعود بالسلب على القضية السكانية، وخاصة وان عرفنا أن الحمل المبكر وتنظيم النسل يسبب 30% من الوفيات تحدث أثناء الحمل. وشدد على أن عدم حديث رجال الدين في قضايا تنظيم النسل والقضية السكانية له الأثر السيئ في ذلك الموضوع.
وتابع مدير المركز الاسلامي الدولي للدراسات والبحوث السكانية بجامعة الأزهر، أن الأزهر كان له دور رائد في التصدي للازمة السكنية والاهتمام بالصحة الإنجابية، فقام بإنشاء الكليات الاجتماعية ويستقبل بها طلاب من ١٥٠ دولة، كما أنشأ مركز الدرسات والبحوث السكانية للتصدي للازمة قبل وجودها، ليضيف مصداقية المعلومات التي تنشر حول القضية وتصحيح المفهوم الخاطيء حول الشريعة الاسلامية.
وأضاف خلال كلمته أن مركز الأزهر حاز علي عدد من الجوائز، وتم إصدار ضوابط للبحوث. بعدد من اللغات، وعقد المؤتمرات والندوات وناقش فيها التأصيل الاسلامي لأهداف الألفية الانمائية وتم إصدار عدد من المراجع.
وأشار أبو السرور أن رجال الدين لهم الكلمة والمصداقية ولابد من تزويدهم بالمعلومات التي تضيف الي القضية، وخاصة تصحيح المعلومات والتي تخص الشريعة الاسلامية، وتم تدريب عدد من المدربين من القيادات الدينية والذين يقمعون بدورهم ويمتد الامر الي القري والنجوع لتدريبهم علي تجديد الخطاب الديني وتحس المواطن علي احترام المرأة وتبذ العنف ضدها
وأكد: نحن لا ننفذ خطة غربية لتحيدد النسل إنما قمنا بتصحيح عدد من المفاهيم في الشريعة الاسلامية حول الصحة الإنجابية الي جمل نبذ العنف ضد الطفل، وقد تم عمل عدد من الندوات.

المزيد من السياسة

اخبار ممكن أن تعجبك

اضف تعليق

Top