طلاب الثانوية العامة يتوافدون على مراكز الدروس الخصوصية مبكرا.. و40 جنيه لـ«الحصة بالسنتر» و100 جنيه فى المنزل طلاب الثانوية العامة يتوافدون على مراكز الدروس الخصوصية مبكرا.. و40 جنيه لـ«الحصة بالسنتر» و100 جنيه فى المنزل

طلاب الثانوية العامة يتوافدون على مراكز الدروس الخصوصية مبكرا.. و40 جنيه لـ«الحصة بالسنتر» و100 جنيه فى المنزل

20/08/2017 - 09:01:24 pm
$name_subcat
طلاب الثانوية العامة يتوافدون على مراكز الدروس الخصوصية مبكرا.. و40 جنيه لـ«الحصة بالسنتر» و100 جنيه فى المنزل

/




كتب ــ إسلام عبدالمعبود:


نشر فى :
الأحد 20 أغسطس 2017 – 7:43 م
| آخر تحديث :
الأحد 20 أغسطس 2017 – 7:43 م

مدرس: التدريس مهنة مظلومة ولا بديل عن الدروس الخصوصية لتلبية الاحتياجات الأساسية.. و«طالب»: المدرسون يتعمدون تجاهل موضوعات مهمة بالمنهج لشرحها فى «السنتر»

مع قرب بداية العام الدراسى الجديد، بدأ طلاب الثانوية العامة التوافد على مراكز الدروس الخصوصية «السنتر» لحجز أماكنهم قبل اكتمال الأعداد التى يسمح بها المدرسون ذوو السمعة الطيبة وبخاصة مع بدء تلقى الدروس مطلع الأسبوع المقبل.
ويحضر الطالب 4 حصص شهريا للمادة الواحدة بتكلفة تتراوح ما بين 30 إلى 40 جنيها للمادة وما بين 70 إلى 100 جنيه حال انتقال المدرس إلى المنزل.
وأرجع عدد من طلاب الثانوية العامة فى تصريحات لـ«الشروق»، إقبالهم على مراكز الدروس الخصوصية إلى تجاهل شرح عدد من مدرسى المدارس لنقاط كثيرة ومهمة فى المناهج كما أن الحصة بالمركز تستمر لساعتين من الشرح والتفسير والتدريب على أسئلة الامتحانات بينما لا تتجاوز حصة المدرسة الـ40 دقيقة والتى تضيع أغلبها فى إجراءات إدارية.
وقالت مسئولة الحجز فى أحد مراكز الدروس الخصوصية أمانى حسين، إن الطلاب بدأوا فى حجز مجموعات الدروس منذ منتصف أغسطس الحالى، موضحة أن المجموعة الواحدة تتكون من 50 طالب وطالبة، لافتة إلى أن المدرس قد يلقى دروسا لخمس مجموعات يوميا.
وأشارت حسين فى تصريحات لـ«الشروق» إلى بدء المجموعات الدراسية بالمركز مطلع الأسبوع المقبل، مؤكدة أن أسعار الحصة الواحدة تتراوح ما بين 30 إلى 40 جنيها حسب المادة الدراسية، مضيفة أن الطالب يحضر 4 حصص شهريا للمادة الواحدة، كما أن المركز يتيح إمكانية انتقال مدرس المادة إلى المنزل بما يتراوح بين 70 إلى 100 جنيه وذلك حسب عدد الطلاب.
من جهته قال محمود إسماعيل، مدرس لغة عربية، إن مهنة التدريس مظلومة، مؤكدا أن لجوء أغلب المدرسين إلى الدروس الخصوصية ليتمكنوا من الانفاق وسد الاحتياجات الأساسية لأسرهم فى الوقت الذى يحرمون فيه من الحقوق التى يتمتع بها أصحاب المهن الأخرى، بالإضافة للمقابل المادى الضعيف الذى يتحصل عليه المدرس شهريا، لافتا إلى أن عددا من المدرسين يلجئون إلى الحصول على إجازات من مدارسهم لفترات طويلة حتى يتفرغوا للدروس الخصوصية.
ومن جهته قال وائل صلاح أحد طلاب الصف الثانى الثانوى، إنه حجز وعدد من زملائه منذ شهر يوليو الماضى بأحد مراكز الدروس الخصوصية القريبة من منازلهم، ودفعوا مصروفات الملازم الخاصة التى يشرح من خلالها المدرس المنهج.

المزيد من المنوعات

اخبار ممكن أن تعجبك

اضف تعليق

Top