تسعيرة للتنضيف وماحدش بيزورنا فى الآخر..فتيات يروين ذكرياتهن مع العيد

23/06/2017 - 06:41:23 pm
$name_subcat
تسعيرة للتنضيف وماحدش بيزورنا فى الآخر..فتيات يروين ذكرياتهن مع العيد

/

إسراء عبد القادر


للبيت المصرى طابع خاص عند اقتراب الأعياد والمناسبات، ورغم أن لكل أسرة طقوسها الخاصة فى الاحفال بالعيد، إلا أن جميع البيوت مهما اختلفت طبقاتها الاجتماعية تتفق على “تنضيفة العيد” التى تحرص ربات البيوت عليها قبل أيام قليلة من قدموه، فنجد أغلب الفتيات مشغولات عن فرحة العيد بتنظيف المنزل لاستقباله، إلى أن أصبحن أحد “طقوس البيت المصرى” فى استقبال الأعياد والمناسبات.


فمن الثوابت قبل مجئ عيد الفطر أن تبدأ كل أسرة مصرية فى تحضير حلوى العيد من الكعك والبسكويت والبيتيفور ومستلزمات المنزل الأخرى لأيام العيد، وتحرص كل أم على شراء وتحضير الملابس الجديدة لزيارة الأقارب خلال أيام العيد.


لكن هذا ليس كل شيء فالبيت الذى يضم فتاة أو أكثر فى عمر الشباب ستكون طقوس استقبال العيد بالنسبة إليهن مختلفة بعض الشىء، فبجانب تحضير حلوى العيد وشراء الملابس الجديدة تتولى الفتيات مهام ما يسمى بـ “تنفيضة العيد”، وهو الأمر الذى أصبحت الفتيات فى البيوت المصرية يعتبرنه بمثابة عملية انتحارية، فبعد سؤال عدد كبير من الفتيات من مناطق مختلفة اتضح أن تنظيف المنزل بالكامل “عادات وتقاليد” من ثوابت البيت المصرى عند استقبال العيد.


فتقول إحدى الفتيات إن تنظيف المنزل قبل الأعياد يعتبر “مهمة انتحارية” حيث تبدأ كل منا قبل أسبوعين من العيد بتنظيف جميع أجزاء المنزل بمساعدة الأم أو الاخوات، وفى بعض الأحيان تستعين ربات البيوت بعاملات النظافة من أجل اتمام تلك المهمة ولكن موضوعنا اليوم عن الفتيات اللائى يتولين تلك المهمة الشاقة وذكرياتهن معها والمواقف الطريفة التى تعرضن إليها أثناء تلك المهمة.

فتروى عدد من الفتيات لليوم السابع ذكرياتهن مع “تنفيضة العيد”:


تقول سها أحمد أن تنفيضة العيد بمثابة مرحلة “مقابلة الوحش” معبرة بذلك عن صعوبة الأيام التى تقوم فيها بتنظيف المنزل قبل العيد، وغن ذكرياتها قالت “ذكرياتى مع تنظيف البيت قبل العيد ذكريات مؤلمة كنت بفضل أنضف فى البيت 10 أيام قبل العيد واقضى أيام العيد نايمة وبعانى من آلام الظهر.”


أما أريج صلاح فتحدثت عن “تنفيضة العيد قائلة: “كنت بساعد والدتى فى تنظيف المنزل قبل العيد ولكن مع الوقت أصبحت أنا المسئولة عن تلك المهمة اللى انتقلت معايا إلى منزلى بعد الزواج”، وأضافت أن كل ما كان يزعجها أنها كانت تقضى فترة كبيرة قبل العيد فى تنظيف المنزل وفى نهاية الأمر لا يأتى أحد لزيارتهم فى العيد بل هم من يذهبون للتجمع فى بيت العيلة.


علياء يوسف


أما علياء يوسف فتحكى ذكرياتها ضاحكة: فى يوم من أيام تنظيف المنزل قبل العيد سقطت من أعلى السلم عندما كنت أعلق الستائر وقضيت العيد فى السرير، وبدلاً من استقبال العيدية كنت استقبل “البرتقال والأدوية والزيارات للإطمئنان على صحتى من أقاربى.”

سلمى
سلمى احمد


وعن ذكرياتها تحكى سلمى أحمد أن تنظيف المنزل قبل العيد يعتبر بمثابة حالة طوارىء قبل التنظيف وأثناء التنظيف وبعد التنظيف، فإنها بمساعدة والدتها تقوم بإزاحة جميع قطع أثاث المنزل من أجل إعادة ترتيب أماكنها وتندهش سلمى من ذلك قائلة “معرفش بنعذب نفسنا ليه؟؟ فى الآخر بنخرج ومحدش بيزورنا”

أريج
أريج صلاح


وشيماء أحمد تحكى أنها عندما كانت صغيرة كانت تشارك فى أعمال تنظيف المنزل قبل العيد مقابل الحصول على المال من والدتها، وتكمل حديثها ضاحكة: “كنت بعتبر تنظيف البيت قبل العيد دخل قومى بالنسبالى، وكنت بعمل تسعيرة لكل حاجة، فمثلاً تنظيف الحوائط بـ 5 جنيه وتعليق الستائر بـ 10 جنيه، مؤكدة أن هذا الأمر كان يثير ضحكات أفراد أسرتها بالكامل ويرون فيها “سيدة أعمال” منذ الصغر.

المزيد من المنوعات

اخبار ممكن أن تعجبك

اضف تعليق

Top