“أبو عبد الله البريطاني”… “جلاد” “داعش” “أبو عبد الله البريطاني”… “جلاد” “داعش”

“أبو عبد الله البريطاني”… “جلاد” “داعش”

26/02/2015 - 07:55:01 pm
$name_subcat
“أبو عبد الله البريطاني”… “جلاد” “داعش”

كتب: مصطفى إبراهيم

اسمه الحقيقي “جهادي جون”، لكن الإسم الذي اشتهر به داخل تنظيم “داعش” هو “أبو عبد الله البريطاني”.

رجل تمكن خلال سنوات قليلة من حصد سمعة مخيفة بين أعضاء تنظيمه، فأصبح المعروف عنه أنه “جلاد” لا يرحم ضحاياه. فخلال العامين الماضيين، ارتقى “جون” داخل تنظيم الدولة ليصبح أحد أهم قادته، حيث يلعب دوراً مهماً في تجنيد الأجانب، الذين صاروا يمثلون قوة كبيرة للتنظيم.

كما لعب “أبو عبد الله البريطاني” دوراً رئيسياً في المفاوضات التي أجريت للإفراج عن الرهائن الأوروبيين الذين تم احتجازهم بواسطة “داعش” بين عامي 2012 – 2013.

وأكد المسئولون عن عملية التفاوض أن صوت الشخص الذي تفاوضوا معه عبر تطبيق “سكايب”، يطابق صوت الشخص الذي ظهر في بعض مقاطع التنظيم، لكن هذه المرة تحت مسمى “محمد اموازي”.

وقاد “جون”، “البريطاني”، أو”اموازي”، عمليات اختطاف العديد من الرهائن الأجانب، الأمريكيين والفرنسيين والاسبان, وغيرها من الجنسيات الاجنبية في شمال سوريا.

كما قاد عمليات اختطاف لرهائن آخرين من مناطق “أليبو”، و”ريف إدلب”، إضافة إلى مدينة “الرقة”، التي أصبحت أقوى معاقل “داعش” في “سوريا”.

ويقود “اموازي” حالياً مهمة تدريب الأجانب المنضمين حديثاً إلى التنظيم، من أجل تكوين خلايا جديدة للتنظيم غربي “الرقة”.

لكن بعض الخبراء يؤكدون أن “اموازي” بعيد كل البعد عن منظومة اتخاذ القرار في التنظيم، حيث وصفه مسئول أمريكي كبير بأنه يشبه: “طبيب أسنان يعمل في الجيش”، مقللاً بذلك من أهمية دورة وحجم نفوذه داخل “داعش”، وبين هذا الرأي وذاك، ستحمل الأيام القادمة مزيداً من التوضيح للكشف عن حقيقة “جهادي جون”، أو “أبو عبد الله البريطاني” أو “محمد إموازي”.

المزيد من المنوعات

اخبار ممكن أن تعجبك

اضف تعليق

Top