مدارس الراهبات.. برامج جاذبة لدراسة المسلمين والأقباط

09/09/2018 - 09:42:18 pm
$name_subcat
مدارس الراهبات.. برامج جاذبة لدراسة المسلمين والأقباط

/




كتبت ــ حنان جرجس:


نشر فى :
الأحد 9 سبتمبر 2018 – 9:34 م
| آخر تحديث :
الأحد 9 سبتمبر 2018 – 9:34 م

تختلف طقوس الدراسة فى المدارس الكاثوليكية عن غيرها من المدارس العامة، من حيث جودة التعليم والسلوك المنضبط الذى تفرضه الإدارات التعليمية القائمة. تشعر بهذا الاختلاف منذ اليوم الأول فى استقبال الطلاب الجدد خلال بداية العام الدراسى بتقديم حفل عرائس، كما ينصرف الطلبة مبكرًا عن موعدهم المحدد فى أول أيام الاسبوع؛ لتحفيز الأطفال على الحضور وكسر حاجز الخوف.

ويبلغ عدد المدارس الكاثوليكية فى مصر إلى 170 مدرسة، موزعة على أنحاء الجمهورية، تحت مسمى «مدارس الأمانة العامة للمدارس الكاثوليكية»، وتقسم المدرسة التى تتبع وزارة التربية والتعليم إلى ثلث للمسلمين والثلثين الآخرين للمسيحيين.

وترجع نشأة هذه المدارس إلى القرن الثامن عشر، حيث أنشئت أول مدرسة فى عام 1847 وهى مدرسة القديس يوسف فى الخرنفش بحى الظاهر ثم مدرسة فرير باب اللوق فى عام 1888، ثم مدرسة سان جيريال فى سبورتنج بالاسكندرية فى عام 1900. ثم كلية سان مايكل فى الاسكندرية أيضا عام 1928.

وتنتمى معظم المدارس المسيحية أو مدارس الراهبات والرهبان كما يطلق عليهما إلى الطائفة الكاثوليكية ويوجد أمانة عامة يتولى منصب الأمين العام بها.

وكانت المدارس قديمًا مقتصرة على الأثرياء فقط، ولكن الاقبال الكثيف على تلك المداس دفع الإدارات السابقة على إتاحة التقديم لكل الفصائل، وذلك لما تقدمه تلك المدارس من جودة فى التعليم وقدرة على الانضباط وتربية الأبناء جيدًا، حتى يقدموا أكبر إفادة للمجتمع.

وتقول ماريان نبيل، مدرسة اللغة الإنجليزية فى مدرسة نوتردام بمصر الجديدة، إن المدرسة لا تعرف الفصل العنصرى بين الطلاب، بل نعمل على تحفيز روح التآلف والأخوة بينهم، والمدارس الكاثوليكية دائما تتميز بالانضباط.

ورش عمل مكثفة تقدمها إدارة المدارس الكاثوليكية للمدرسين فى فترة الإجازة الصيفية؛ للتعرف على الأساليب الجديدة والتطورات الحاصلة على المناهج، الأمر الذى شجع الطالبة مريام سامى إلى التحاق ابنتها بتلك المدارس، وتقول مريام: «المدرسة تحرص على النظافة الشخصية وتتابع الإدارة دائما نظافة الزى المدرسى والأظافر وغيرها من الأمور التى تحث الطالب على نظافته الشخصية».

الأمر الذى يتفق معه أحمد ربيع أحد أولياء الأمور، الذى فضل دخول ابنتيه إلى هذه المدارس؛ لوجود كونترول على المدرسين والتلميذات، مما يساهم فى وجود حقوق وواجبات الطلاب نحو مدرستهم، وأيضا تقديم المدرسة لحصة مخصصة للسلوكيات لتعليم الأطفال مبادئ التربية السليمة، ويقول ربيع: «الجانب التربوى لدى الراهبات أفضل وهذا يجعلنى مطمئنا على أطفالى».

وأكد ربيع على أن المدرسة تحترم جميع الأديان، مشيرًا إلى واقعة حدثت معه، قائلًا: «عنفت راهبة إحدى بناتى حتى تحضر حصة الدين الإسلامى، فهى من أهم المواد بالنسبة للراهبات سواء كان مادة للدين المسيحى أو الإسلامى، وذلك لحث الطلاب على أهمية وقدسية الدين».

وتستعد الطالبة انجيلا طاهر إلى بداية العام الدراسى بمراجعة منهج السنة الماضية، ونقل الكتب الجديدة للمكتبة، ويعد أول يوم بالنسبة للمدرسة بمثابة مراجعة شاملة بالمنهج القديم قبل الدخول إلى المنهج الجديد، والتعليم المتميز بالمدرسة لا يجعلنا نذهب إلى الدروس الخصوصية.

المزيد من المنوعات

اخبار ممكن أن تعجبك

اضف تعليق

Top