3 سائقات فى مهمة «مدرسية» بـ«بنى سويف»: هنوصّل أطفالك بأمان 3 سائقات فى مهمة «مدرسية» بـ«بنى سويف»: هنوصّل أطفالك بأمان

3 سائقات فى مهمة «مدرسية» بـ«بنى سويف»: هنوصّل أطفالك بأمان

07/09/2018 - 04:42:12 am
$name_subcat
3 سائقات فى مهمة «مدرسية» بـ«بنى سويف»: هنوصّل أطفالك بأمان

/

اشترك لتصلك أهم الأخبار

«هنوصّل أطفالك بأمان» عبارة دوّنتها دعاء عبدالله، 30 عاماً، حاصلة على بكالوريوس التجارة من مدينة بنى سويف، مصحوبة بصورة لسيارة وبداخلها سيدة، لتعلن عن نفسها سائقة للأطفال فقط مع بدء العام الدراسى الجديد، ولم تكن تدرى أن طلبات الأسر السويفية ستنهال عليها للاتفاق معها على توصيل أولادهم إلى المدارس.

وأمام تزايد الطلبات على «دعاء»، باعتبارها سائقة للأطفال، عرضت على صديقتيها «مروة» ومنار السيد أن تعملا معها فى هذه التجربة، فأصبحن 3 سيدات يعملن سائقات للأطفال لتوصيلهم إلى مدارسهم فى بنى سويف وإعادتهم منها.

وتقول «دعاء»، لـ«المصرى اليوم»: «الحاجة هى أم الاختراع، والظروف التى أعيشها هى التى تسببت فى أن أعمل سائقة لتوصيل الأطفال إلى مدارسهم وإعادتهم منها، فقد تزوجت منذ 3 أعوام، وسافر زوجى إلى الكويت بعد شهور، وكنا نعيش حياة هادئة حتى فوجئت بخبر من الكويت بأن زوجى لقى ربه فى حادث سير، وكنت قد أنجبت (نور)، ابنى، وهو عمره الآن عامان، وأصبحت مطالَبة بأن أرعى نجلى الوحيد، وكانت عندى سيارة، فخطرت ببالى فكرة أن أقوم بتوصيل الأطفال إلى مدارسهم وإعادتهم مرة أخرى إلى منازلهم حتى أستطيع تربية نجلى الوحيد، وانتقلت من منزل الزوجية لأقيم مع والدتى فى مدينة بنى سويف، وكان الإعلان الوحيد أمامى لتنفيذ فكرتى هو مواقع التواصل الاجتماعى، ووضعت رقم تليفونى، وفوجئت بأن أسراً كثيرة تطلبنى، وبدأت العام مقابل الحصول على 300 جنيه للطفل الواحد، ولو كانا شقيقين فى مدرسة واحدة أحصل على 250 جنيهاً عن كل طفل».

وتضيف: «أقوم بعمل دورتين فى الصباح من الساعة السادسة صباحاً حتى الثامنة من صباح اليوم نفسه لتوصيل الأطفال، وعددهم 6، وأعود من الساعة الواحدة ظهراً حتى الثالثة عصراً لآخذهم من المدرسة إلى منازلهم»، مؤكدة أنها لا تهتم بحديث الناس عن مهنتها الحالية.

وهذا العام فوجئت «دعاء» بأسر أخرى تطلب منها توصيل أطفالهم إلى المدرسة، فتقول: «عرضت على صديقتىَّ (مروة) ومنار السيد القيام معى بتوصيل الأطفال إلى المدارس عن طريق سيارتيهما، فكل واحدة تملك سيارة، وبذلك أصبحنا 3 سيدات».

وتتحدث «دعاء» عن العقبات التى تواجههن فى الشارع، فتقول: «نتغلب على صعوبات عدة واجهتنا للصمود فى العمل، حيث نسير فى شوارع بنى سويف، متغلبات على حرارة الشمس الحارقة ونظرات التعجب من المارين، لنؤدى عملنا الذى نفتخر به كثيراً، غير مكترثات بما يتم ترديده من أنها مهنة للرجال فقط، فالأهم بالنسبة لنا أنه عمل نستطيع منه اكتساب لقمة عيش، والأهم أن الأطفال يحبوننا وتعلقوا بوجودنا»، مشيرة إلى أنها ستسعى من العام المقبل لترخيص مكتب خاص بها لتوصيل الطلاب والأطفال إلى المدارس وإعادتهم منها.

المزيد من المنوعات

اخبار ممكن أن تعجبك

اضف تعليق

Top