أى كتاب خارجى بخمسة جنيه.. «فوزية» ياما علمت أجيال

01/09/2018 - 09:42:21 am
$name_subcat
أى كتاب خارجى بخمسة جنيه.. «فوزية» ياما علمت أجيال

/

ترص الكتب -حسب المرحلة الدراسية- على سجادة متهالكة فى الشارع، تعلم كل مادة وتفرقها عن الأخرى جيداً، رغم عدم معرفتها بالقراءة والكتابة، إلا أنها تحفظ شكل الأسماء وأغلفة الكتب.

على رصيف بمنطقة السيدة عائشة تجلس «فايزة أم ندى» فى منتصف الكتب، وحينما تتعب، تذهب لتستريح قليلاً فوق «الأزق» الذى تستخدمه فى نقل الكتب. علمها زوجها تلك المهنة منذ 20 عاماً، صرفت من مكسبها على أولادها الذين استغلوا بعض الكتب التى تناسب سنواتهم الدراسية، حتى تخرجت ابنتها فى كلية السياحة والفنادق، وابنها فى مدرسة صنايع، والأصغر يدرس بالصف السادس الابتدائى: «أنا باحب المهنة دى وباشكر جوزى أنه علمها لى، بانبسط أوى لما حد ينجح علشان ذاكر من كتاب أنا بابيعه».

تمسك كتاباً، تفر صفحاته، تبتسم وتسرح قليلاً فى ما كانت تتمناه، وهو إجادة القراءة والكتابة، أكثر ما يسعدها هو رؤيتها لأم أو طالب يود شراء كتاب، تحب مهنتها، لأنها تساعد بها من يبحث عن العلم، تبيع الكتب بسعر بسيط، ومن لا يملك ثمن الشراء كاملاً، تسامحه فى المتبقى: «واحدة تقول لى جوزى ميت، وعايزة عيالى يذاكروا، أقوم أديها اللى فيه النصيب علشان ينجحوا».

مهنة مكسبها قليل، متعبة، بداية من تجميع الكتب على الأزق، انتهاء ببيعها فى الأسواق: «أنا باشترى الكتب من واحد بتاع ورق، وساعات ناس تبيع لى الكتب، أشتريها بـ3 ولا 4 جنيه وأبيعها بخمسة».

حلمها هو البيع فى مكتبة أو حتى كشك فى السيدة عائشة: «عايزة أخدم الفقرا اللى مش معاهم يشتروا كتب، ونبيع لهم كتب مستعملة بسعر كويس».

أخبار قد تعجبك

المزيد من المنوعات

اخبار ممكن أن تعجبك

اضف تعليق

Top