الرقص مع الأفاعي..عماد الجهيني.. صائد الأسماك تفوق على الرفاعية في ترويض الثعابين الرقص مع الأفاعي..عماد الجهيني.. صائد الأسماك تفوق على الرفاعية في ترويض الثعابين

الرقص مع الأفاعي..عماد الجهيني.. صائد الأسماك تفوق على الرفاعية في ترويض الثعابين

31/08/2018 - 08:22:37 am
$name_subcat
الرقص مع الأفاعي..عماد الجهيني.. صائد الأسماك تفوق على الرفاعية في ترويض الثعابين

/

«الراقص مع الأفاعي».. لقب استحقه عن جدارة الشاب الصعيدي، عماد الجهينى، بعدما استطاع ترويض أخطر أنواع الثعابين فى مصر، وربما فى العالم، وهو ثعبان «الطريشة القاتل»، حتى أصبحت هوايته جمع تلك الثعابين واقتنائها وإهدائها لأصدقائه.

«مواجهة الثعابين والبحث عنها هوايته المفضلة منذ كان عمرى ١٠ سنوات»، هكذا بدأ عماد البالغ من العمر ٢٧ عامًا، والمقيم فى مركز جهينة بمحافظة سوهاج، حديثه لـ«البوابة نيوز»، مؤكدًا أن لديه طريقة خاصة لترويض الأفاعى وخاصة «الطريشة» وهى أحد أنواع الثعابين المنتشرة فى الصعيد، والتى كانت تدور حولها حكايات خرافية منها أن من يلدغ منها ليس له علاج، الأمر الذى جعله يفكر كيف يتغلب عليها.

موهبة عماد فى ذلك لم يسبقه إليها أحد، وخاصة أنه ليس من أبناء الطريقة الرفاعية أو درس كيفية التعامل مع الثعابين، مضيفًا أن خطورة هذا النوع من الثعابين أنه قديما وحتى الآن يُقال عن «الطريثة» فى الصعيد إنها قاتلة ولا يوجد للدغتها علاج سوى البتر، ثم الكى بالنار، بعد ذلك وإن لم يتم إسعاف المصاب على الفور فالموت هو المصير المحتوم.

وتابع «صائد الثعابين» قائلًا، أعمل فى مهنة صيد الأسماك، ولم يعمل أحد من أسرتى فى هذه الهواية من قبل، حتى أننى تعرضت للعديد من المشاكل فى المنزل بسبب هوايتى الغريبة بعض الشىء، وتعرضت للطرد من المنزل أكثر من مرة.

وأضاف عماد، أقوم بجمع الأفاعى من جحورها دون خوف أو رهبة كما تعودت منذ الصغر، وأقوم بتجميعها فى «برطمانات» والاحتفاظ بها، حتى تراكمت عندى فقمت بإهداء بعضها إلى أصدقائي. 

واختتم عماد حديثه: صعوبة هوايتى تكمن فى كيفية اصطياد الطريشة التى تتلون بلون الرمال ولا يظهر منها سوى عينيها، ولكنى توصلت لطريقة تتبع أماكن وجودها عن طريق تتبع خيوط خاصة تتركها الأفعى وراءها، بالإضافة إلى أنى أستطيع سماع صوت «نفرتها تحت الأرض، فأقوم بإمساكها من رأسها أو ذيلها حتى أتمكن منها.

المزيد من المنوعات

اخبار ممكن أن تعجبك

اضف تعليق

Top