أكاديمية لتعليم البنات قيادة الاسكوتر: من النهارده مفيش تحرش أكاديمية لتعليم البنات قيادة الاسكوتر: من النهارده مفيش تحرش

أكاديمية لتعليم البنات قيادة الاسكوتر: من النهارده مفيش تحرش

30/08/2018 - 01:22:14 pm
$name_subcat
أكاديمية لتعليم البنات قيادة الاسكوتر: من النهارده مفيش تحرش

/

تخوف الفتيات من استقلال المواصلات العامة، نظراً للمضايقات التى يتعرضن لها داخلها، شجع منى السهار، 32 عاماً، على إنشاء أكاديمية لتعليم الفتيات قيادة «الاسكوتر» لاستخدامه فى تنقلاتهن المختلفة. تحكى «منى»، 32 عاماً، مهندسة زراعية، أن البداية كانت منها حيث اشترت «اسكوتر» لقضاء مشاويرها بدلاً من سيارتها الملاكى التى لم تعد مجدية بسبب زحمة الطريق، موضحة أنها تعلمت قيادة الاسكوتر على يد أحد زملائها فى العمل: «تعلمت قيادة الاسكوتر بعد شرائه بفترة».

الأمر لم يكن سهلاً فى البداية بحسب «منى»، لكن شغفها جعلها تتمكن من قيادته بسرعة، بعدها تشجعت صديقاتها لقيادته، فعلمتهن أصول القيادة، وعندما تجاوز الأمر صديقاتها قررت أن تتخذ من ذلك العمل مهنة فأنشأت الأكاديمية وهى متخوفة من إقبال البنات عليها: «فوجئت أن الإقبال كبير، حتى الأهالى أصبح لديهم وعى ويريدون تعليم بناتهم لأنهم خائفون عليهن من ركوب المواصلات العامة».

تستقبل الأكاديمية الفتيات والسيدات من سن 18 إلى 50 سنة، ومدة التدريب على القيادة 6 حصص يومية، والحصة مدتها ساعة واحدة، وتتمكن خلالها المتدربة من قيادة الاسكوتر بحرفية عالية، مشيرة إلى أن تدريبها للقيادة غير مقتصر على الفتيات فقط، فهى تقوم بتدريب الشباب أيضاً من سن 18 إلى 22 سنة: «كثيراً ما يأتى إلىّ بنات لا يستطعن قيادة الدراجات وهذا ما يصعب عليهن تعلم قيادة الاسكوتر ولكنى أقبل الأمر كتحدٍ وأقوم بتعليمهن»، مضيفة أن هناك فتاة تعلمت قيادة الدراجة بعد تعلمها قيادة الاسكوتر وهذا ما كان جديداً لديهن فى مجالهن.

ولفتت إلى أن الشارع أصبح يتقبل بنات الاسكوتر بشكل طبيعى، ويتعامل معهن وكأنهن جزء منه، بل وأحياناً يتم تشجيعهن من المارة والدعاء لهن، وهذا ما يزيد ثقتهن فى أنفسهن.

أخبار قد تعجبك

المزيد من المنوعات

اخبار ممكن أن تعجبك

اضف تعليق

Top