«جنة عبدالخالق ثروت»..جدل لن ينتهى

21/08/2018 - 03:20:02 am
$name_subcat
«جنة عبدالخالق ثروت»..جدل لن ينتهى

/


نشر فى :
الإثنين 20 أغسطس 2018 – 9:20 م
| آخر تحديث :
الإثنين 20 أغسطس 2018 – 9:20 م

الأسبوع الماضى طرحت للنقاش، فى هذا المكان، حق خريجى كليات الإعلام الالتحاق مباشرة بنقابة الصحفيين، أسوة بخريجى الحقوق والهندسة والطب والزراعة الذين تستقبلهم نقاباتهم من دون قيد أو شرط بمجرد خروجهم من أبواب كلياتهم، وعقب ربط المقال على صفحتى بموقع «فيس بوك»، تلقيت سيلا من التعليقات، بعضها مؤيد وبحماس، والبعض الآخر رافض وبحدة، وهذه طبيعة الأشياء أمام قضية عادة ما تثير الاختلاف فى الرأى.

طبعا ما طرحته يأتى فى اطار حديث النائب علاء عابد عن اقتراحه لتغيير قانون نقابة الصحفيين بحيث يقتصر الالتحاق بها على خريجى الإعلام، وحديث نقيب الصحفيين وعدد من الزملاء فى مجلس النقابة بشأن أن «النقابة أدرى بشعابها، وهى صاحبة الحق الأصيل فى وضع أى تغيير لمواد القانون الذى يحتاج بالفعل لتعديل».

وكما هو متوقع كان المؤيدون لحق خريجى الإعلام الالتحاق المباشر بما يسميه البعض «جنة شارع عبدالخالق ثروت» حيث تقع النقابة العريقة، هم خريجو الإعلام، أو الطلبة الدارسون فى كليات الإعلام المختلفة، فيما الزملاء من غير دارسى الإعلام كانوا فى الفريق المعارض، وهو أمر طبيعى، غير أن أهم ما اسعدنى هو حيوية النقاش وسط المنتمين جميعا إلى القبيلة الإعلامية بمفهوم القبيلة الإيجابى الذى يخرج عن أى تعصب.

وهنا جانب من آراء بعض الزملاء من أيد ومن اختلف، وسأبدأ بالمختلفين مع ما طرحته..

* الزميل علاء عصام: «الصحافة مهنة المبدعين فى الكتابة.. وبالمناسبة كبار كتاب مصر لم يتخرجوا من كلية الإعلام».

* المصور الصحفى الكبير عبدالوهاب السهيتى: «العلم مهم.. بل هو غاية فى الأهمية.. لكن هنا يأتى العلم بعد توافر الحالة الابداعية الشخصية وهو الأمر الذى يفتقده الكثير من ابنائنا الذين التحقوا بكليات الإعلام.. فقط لأن مجموعهم كبير.. بينما هناك بالفعل مبدعين لا يؤهلهم مجموعهم لذلك.. لذا اتمنى أن تكون الصحافة والإعلام.. دراسات عليا عقب الحصول على بكالوريوس متخصص (اقتصاد، طب، هندسة)، حتى نجد صحفيين وإعلاميين متخصصين».

فكرة التخصص طرحها أيضا الزميل أحمد حامد دياب بقوله «فيه صحافة متخصصة زى الصحافة الاقتصادية وغيرها خريجو الإعلام ميعرفوش معانى مصطلحاتها أصلا!!».

الرأى السابق رد عليه الدكتور محمد بسيونى الكاتب الصحفى وأستاذ الإعلام بقوله «راجع المقررات الدراسية لخريج الإعلام لتعرف أنه دارس جيد للصفحات المتخصصة وللصحف المحلية والعربية والدولية.. ويبدو أن حضرتك لم تقابل خريجى إعلام».

* منال هيكل رئيس البرامج السياسية فى اذاعة «صوت العرب»: أخيرا وجدنا من ينصف خريجى الإعلام.. الذين شعروا فى وقت أن دخولهم كلية الإعلام كان نوعا من العبث»، ويشاطرها الرأى الزميل عبداللاه مهران الذى اختار التعبير عن تأييده بالقول «أحرامٌ على بلابله الدوح.. حلال للطير من كل جنس».

* الزميلة إيمان العوضى لها رأى آخر تقول: «زى ما فيه إعلام القاهرة فيه معاهد 6 أكتوبر العليا التى يلتحق بها الطلاب بـ60 % وإعلام الجامعات الخاصة بـ 65 %، وماذا عن المعاهد والتعليم المفتوح؟!».

* الكاتب الكبير ابن مؤسسة روزاليوسف محمد عتمان اكتفى بالقول: «كله فى الموانى»، لكنى حقيقة لم أعرف أية موانئ يقصد؟.

بقى أن الزميل عبدالمحسن سلامة، نقيب الصحفيين، وعلى الرغم من كونه خريج إعلام القاهرة، آثر أن يضع عينيه على الانتخابات المقبلة، فهو يرفض اقتراح النائب علاء عابد، لكنه فى الوقت ذاته قال للزميلة ليلى عبدالباسط فى عدد الشروق أمس، ما نصه «خريجو الإعلام معذورون وغلابة، ويواجهون مشكلات كثيرة، ويقل نصيبهم فى توزيع الفرص (تقسيمة الكيكة قليلة) عندما ينافسهم خريجو الكليات الأخرى، على الجانب الآخر الصحافة مهنة موهبة».

سأكتفى بتلك الآراء وأعتذر لباقى الزملاء لضيق المساحة، فقد وضعنا النقاش فى قلب الجدل الذى اعتقد أنه لن ينتهى.

المزيد من المقالات

اخبار ممكن أن تعجبك

اضف تعليق

Top