هل هى مؤامرة أم هو مورينيو؟! هل هى مؤامرة أم هو مورينيو؟!

هل هى مؤامرة أم هو مورينيو؟!

20/08/2018 - 11:20:01 pm
$name_subcat
هل هى مؤامرة أم هو مورينيو؟!

/


نشر فى :
الإثنين 20 أغسطس 2018 – 9:25 م
| آخر تحديث :
الإثنين 20 أغسطس 2018 – 9:25 م

** فوز مانشستر سيتى على هيديرسفيلد 6/1 وهزيمة مانشستر يونايتد أمام برايتون 2/3، هو الفارق بين الإسبانى بيب جوارديولا، وبين البرتغالى جوزيه مورينيو. فالاول تتلمذ على يد يوهان كرويف، وهضم معه أسلوب الكرة الشاملة، ثم صنع فلسفته الخاصة. بينما الثانى كان مترجما لبوبى بوبى روبسون، ولم يكن ذلك كافيا لأن يصنع لنفسه فلسفة خاصة.
** مدربون قلائل صنعوا فلسفتهم فى كرة القدم وأساليب ممارستها، ومنهم أريجو ساكى، ورينولز ميتشيلز، وكرويف، ويورجين كلوب، وسيميونى، وأليجرى، وزين الدين زيدان ويواكيم لوف وكونتى، وتضم القائمة مجموعة أخرى لكن ليس بينهم جوزيه مورينيو الذى يهدر كل ما حققه مدرب مانشستر يونايتد لمدة 27 عاما وهو سير اليكس فيرجسون الذى فاز بـ38 لقبا.. والفلسفة تتضمن ابتكار أساليب، ووضع لمسة جمال فى الأداء تجمع بين المستوى المميز وبين النتائج كما فى حالة بيب جوارديولا المتوج كأفضل مدرب باختيار 50 محررا فى جريدة الإيكيب الفرنسية الرياضية المتخصصة، والأسلوب المميز وفلسفته يمكن أن تسير أيضا على الدفاع مثل سيميونى مع أتليتكو مدريد.
** صفحة مورينيو توشك على أن تطوى مع يونايتد. فهو فاقد للسيطرة على لاعبيه، وربما يرجع ذلك إلى انتقاداته المسيئة لهم علنا وفى مؤتمراته الصحفية. كذلك حالة بعض اللاعبين السيئة، مثل بايلى. والصفحة توشك على أن تطوى بعد ما ردده مورينيو كثيرا عن ضعف تمويل الصفقات من جانب ملاك يونايتد. والإشارة إلى صفقات مانشستر سيتى وليفربول، وكيف أنهما عقدا صفقات رفيعة المستوى وبمبالغ خيالية.
** أمام برايتون فظل مورينيو يصرخ كثيرا بجوار الخط. وأعاد فيما بعد الحديث عن وجود مؤامرات ضده. وهو ما سبق واشار إليه حين درب تشيلسى وحين درب ريال مدريد. فهل هى المؤامرة أم هو مورينيو؟!
***************
** قال رينهارد جريندل، رئيس الاتحاد الألمانى لكرة القدم، إنه ارتكب خطأ فى قضية مسعود أوزيل لاعب المنتخب الألمانى، وأنه كان واجبا عليه اتخاذ موقف واضح وأن يحمى أوزيل.
** والقصة معروفة، فقد أثارت صورة التقطها أوزيل وزميله بالمنتخب إلكاى جويندوجان قبل كأس العالم مع الرئيس التركى عاصفة من الانتقادات والهجوم فى ألمانيا. وعلق أوزيل على هذا الهجوم قائلا: «فى أعين جريندل ومشجعيه، أنا ألمانى عندما أفوز، ولكننى مهاجر عندما نخسر» فى إشارة إلى خروج ألمانيا من كأس العالم.
** المهم فى الموضوع أن هذا هو رئيس الاتحاد الألمانى لكرة القدم يعتذر ضمنا إلى لاعب فى المنتخب، ويعترف بأنه لم ينصفه ولم يقم بحمايته. وسط عاصفة مستمرة على مستوى الجماهير ضد أوزيل رفضا لصورته مع الرئيس التركى.. وهذا هو المهم فى الموضوع. أن يعتذر مسئول. وأن يعترف هذا المسئول أنه أخطأ.. كأنه يعيش فى كوكب مدحت صالح!

المزيد من المقالات

اخبار ممكن أن تعجبك

اضف تعليق

Top