«الحفناوي»: مصر في المرتبة الثامنة عالميًا في انتشار مرض السكر

14/11/2017 - 09:42:28 pm
$name_subcat
«الحفناوي»: مصر في المرتبة الثامنة عالميًا في انتشار مرض السكر

/




كتبت – أسماء سرور:


نشر فى :
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 – 3:11 م
| آخر تحديث :
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 – 3:11 م

يحتفل العالم يوم 14 نوفمبر من كل عام، باليوم العالمي لمواجهة مرض السكر، وفي عام 2014 أشارت التقديرات على مستوى العالم إلى أن 422 مليون شخص يعانون من هذا المرض.

ويمكن أن يصنف في مجموعتين فرعيتين رئيسية، نوع أول وهو أحد أمراض المناعة الذاتية التي تحدث عندما يتوقف البنكرياس بافراز الأنسولين، وبالتالي يجب أن ينظم عبر تعاطي جرعات من الأنسولين يوميا، أما النوع الثاني هو اضطراب فى التمثيل الغذائي حيث يستطيع جسم الإنسان إنتاج الأنسولين، ولكن ليس قادرا على تنظيمه بكفاءة.

وقال د.هشام الحفناوي عميد المعهد القومي للسكر، إن مرض السكر من أكثر الأمراض انتشاراً في مصر التي تحتل المرتبة الثامنة ضمن قائمة الدول العشر الأولى في العالم من حيث معدلات انتشار المرض، حيث بلغ عدد مرضى السكر في مصر في 2015 حوالي 11 مليون شخص من إجمالي عدد البالغين في البلاد.

وقال «الحفناوي»، لـ«الشروق»، إنه من المتوقع أن تصل إلى المرتبة السابعة في عام 2040 بأكثر من 15.1 مليون مصاب بالسكر، مضيفا: «تتعدد المضاعفات الصحية التي يعاني منها مريض السكر في حالة إهمال العلاج أو تلقي علاج غير مناسب، ومنها مخاطر الإصابة بالجلطات وضغط الدم، وأمراض الكُلى، والفشل الكلوي المزمن وارتفاع في مستوى الكوليسترول الضار».

وأشار إلى احتمالية الوفاة بأمراض شرايين القلب والإصابة بالأزمات القلبية لدى مريض السكر، فهي أكثر 1.7 مرة و1.5 مرة على التوالي مقارنة بالأشخاص الطبيعيين.

وشدد على ضرورة ضبط مستوى السكر ومحاولة تجنب الوجبات الغنيه بالسكريات والنشويات، لافتا إلى وجود بعض أنواع الانسولين المتطورة لعلاج السكر التي تتعامل بكل فعالية مع الوجبات التي تحتوي على نسبة عالية من النشويات والسكريات، والتي تسبب رفع مستوى الجلوكوز في الدم. كما يساعد على التحكم في مستوى السكر في الدم بعد تناول الوجبات.

وقالت د.علا خير الله، رئيس القطاع العلاجي والمشرف على أمانة المراكز الطبية المتخصصة: «إن مرض السكر والمضاعفات الناتجة عنه يمثلان أعباءً صحية ثقيلة تقع على كاهل مستشفيات وزارة الصحة لارتفاع عدد المصابين به بصورة مخيفة، مما يكبد وزارة الصحة والدولة مزيداً من الأعباء».

وأوضحت أن هناك حاجة ملحة إلى اتخاذ كافة الوسائل المتاحة والإجراءات الممكنة للحد من انتشار هذا المرض ومضاعفاته، وعلى رأس هذه الوسائل والإجراءات توحيد الأدلة العلمية للتشخيص والعلاج والاكتشاف المبكر بجميع المنشآت الصحية؛ وذلك تمهيداً لإنشاء سجل قومي لمرض السكر يمكن من خلاله تقديم العلاج والتوعية الصحية للمرضى وإجراء الدراسات القومية لمعدلات انتشار المرض وعوامل الخطورة المسببة له.

وأضافت أن اللجنة القومية قد قامت بوضع وتحديث هذه الأدلة ومراجعتها، وأن هذه الخطوة سيتبعها مباشرة البدء في البرنامج القومي لتدريب الأطباء بجميع المنشآت الصحية على مستوى جميع المحافظات تحت الإشراف المباشر لأعضاء اللجنة.

المزيد من المنوعات

اخبار ممكن أن تعجبك

اضف تعليق

Top