المُسكنات قد تكون سببًا لعودة «الصداع»

17/09/2017 - 10:01:31 pm
$name_subcat
المُسكنات قد تكون سببًا لعودة «الصداع»

/






نشر فى :
الأحد 17 سبتمبر 2017 – 8:34 م
| آخر تحديث :
الأحد 17 سبتمبر 2017 – 8:34 م

عادة ما يلجأ الشخص للمسكنات، باعتبارها الوسيلة الأكثر نجاحا وسرعة للتخلص من الصداع والألم، ولكنها أحيانا قد لا تجدى نفعا فيتناول صاحب الصداع جرعة ثانية بعد ساعات، وهناك من يراوده بالصداع أكثر من مرة أسبوعا وبالتالى معدل استهلاكك للمسكن يكون أكثر من مرتين أسبوعا.

وبحسب بعض الدراسات فإن ١ من كل ١٠ أشخاص يعانون من الصداع يصابون بما يسمى صداع مسكنات الألم أو الصداع الارتدادى، السبب هو أن المريض يكون قد تجاوز الجرعة الموصى بها وعليه فإن القيام بذلك لفترات طويلة يجعل الجسم يعتاد عليه وعندما يزول تأثير المسكن يعانى الشخص من الصداع الارتدادى فيتناول المسكن مجددا وهكذا يستمر فى حلقة مفرغة.
وينقل موقع سكاى نيوز، عن تلك الدراسات ضرورة التوقف عن تناول المسكنات فورا للتخلص من الصداع الارتدادى، حتى لو عانى المرء الألم لبعض الوقت.

كما أن هناك دراسات تربط بين مسكنات الألم والنوبات القلبية والسكتات الدماغية عديدة جدا، فالمسكنات التى تستخدم لتخفيف الآلام والحمى الناتجة عن التهاب المفاصل، والإنفلونزا، والصداع تضاعف مخاطر الأزمات القلبية.

وتزيد مادة «ديكلوفيناك» المستخدمة فى تسكين آلام المفاصل والتى هى موجودة أيضا فى عدد كبير من الأنواع التجارية من مسكنات الألم، خطر الموت جراء نوبة قلبية أو سكتة دماغية.

ووفقا لسكاى نيوز فإن العقاقير المسكنة التى تحتوى على مادة إسيتامينوفين مثل التايلينول والباراسيتامول تساهم وعلى المدى الطويل فى تدمير الكبد، عادة يتم اللجوء إلى مسكنات الألم التى تحتوى على هذه المادة لتسكين ألم الظهر المزمن أو التهاب المفاصل.

المزيد من المنوعات

اخبار ممكن أن تعجبك

اضف تعليق

Top